((الشاب السوري .الذي قتل في تركيا ضحية عنصرية ام خطأ ))
أثار مقتل شاب سوري في تركيا في غضبا عارما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب التقارير الواردة من تركيا فإن الشاب السوري علي العساني ( عاما) قضى نحبه بعد أن أطلق شرطي تركي النار عليه "لمخالفته" قوانين حظر التجوال المفروضة على من هم دون العشرين عاما
من جهته قال والد الشاب السوري: “لقد استضافتنا تركيا في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها، فنحن أخوة ولايمكن لأحد أن يفسد أخوتنا”.في سياق متصل، قام والي أضنة محمود دميرطاش بزيارة إلى أسرة الشاب، برفقة مدير أمن الولاية ظفر آقطاش، ونائب مدير إدارة الهجرة في أضنة، ولي جان دوغرو، حيث قدموا العزاء.
وأكدت المصادر أنه تمت تلبية مختلف احتياجات الأسرة.
من جهته أعرب المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك عن حزنه العميق بسبب هذه الحادثة.
وأوضح في مؤتمر صحفي، أنه اتصل بوالد الشاب السوري بمجرد سماعه بالأمر، وأعرب له عن تعازيه وحزنه الكبير.
وأردف :” قلت لوالد الشاب، أنتم أشقاؤنا، وولدكم ولدنا”.
وأوضح أن والد الشاب قال له: “أعلم أننا أخوة”، وأنه بعث بتحياته إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ولفت جليك إلى أن التحقيقات الإدراية والقضائية مستمرة بحق الشرطي الذي تسبب بوفاة الشاب السوري.
وشدد جليك على أن التحقيقات تجري بموجب القانون وبكل شفافية، بعيدا عن أي أحكام مسبقة أو أي محاولة لطمس الحقيقة، وأكد ضرورة ألا يساور أحد الشك بذلك.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت السلطات التركية، توقيف شرطي عن العمل، إثر تسببه بالخطأ بوفاة شاب سوري هرب من نقطة تفتيش.
وذكرت ولاية أضنة (جنوب) في بيان، أن عناصر شرطة من مديرية أمن منطقة “سيهان”، أقاموا نقطة تفتيش في حي “سوجو زاده”.
وأشار البيان أن شابًا سوريًا أصيب بالخطأ، إثر إطلاق نار تحذيري بعد هروبه وعدم امتثاله لطلب الوقوف من قبل الشرطة.
ولفت البيان إلى أن الشاب فقد حياته بعد محاولات إنقاذه في المستشفى.
وأكد البيان وقف الشرطي الذي أطلق النار، بشكل مؤقت عن العمل، واستمرار التحقيقات القضائية والإدارية بالقضية.
Comments
Post a Comment